المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي
9
سبع رسائل
تنبيه امكان مشاهدة الواحد الحقيقي في الكثرات من غير شوب ممازجة ولا انفصال 179 شكّ وتحقيق في أنّ الحقيقة عارية عن جميع الصّور الّتى يتجلّى بها 180 تشبيه في ظهور الحقيقة بصور مختلفة في مواطن مختلفة 180 زيادة كشف في معنى شأن العلم تكثير الواحد وتوحيد الكثير 181 رمز في أنّ الميز هو بالنفس وفي النفس 182 تنبيه بيان معنى أنّ النفس أرض كلّ الحقائق 182 تكملة في أنّ النفس الرحماني ظهرت بها وفيها صور الحقايق فكذلك تكون النفس الانسان 182 ختم ووصيّة توصية المؤلف بعون الحقايق عن غير أهلها 183 شرح خطبة الزّوراء 185 مقدمة المؤلف 187 في ان البحث عن مرتبة جامعيّة نبيّنا الخاتم صلى اللّه عليه وآله يتعالى عن مدارك الأوهام بل عن مدارج أكثر العقول والافهام 188 في أنّ كل موجود من الممكنات يدل على وجود صانعه المتصف بصفات الكمال ويعتبر عن تلك الدلالة في القرآن بالتسبيح والتحميد 189 في أنّ النشأة الانسانيّة مظهر جميع الأسماء والصفات والانسان وإن كان جزء من العالم وأمّا من حيث احاطته العلميّة فليس جزء من العالم وأمّا من حيث احاطته العلميّة فليس جزء من العالم 190 في أنّ ايجاد كلّ موجود هو الحمد بالمعنى المصدري ونفس ذلك الموجود هو الحمد بالمعنى الحاصل بالمصدر 192 في ردّ شبهة القاصرين على العبارة الواردة في نسختين من رسالة الزوراء 193 في ما يقول أئمة الكشف والتحقيق من أنّ كما للصّفات أحكاما في الذوات كذلك للذّات أحكاما في الصفات 195 في خاتمة نسخة « س » 197 شرح رسالة الزّوراء 199 في شأن رسالة الزوراء عند المصنف وسبب تاليف 204 قوله : ( الحمد لذاته لوليّه بذاته ) 204 قوله : ( والصّلاة منه على مرتبته الجامعة لجميع صفاته ) 204 قوله : ( فهذه نبذة من الحقائق ، بل زبدة من الدقائق ) 204 قوله : ( أوطئة ) 205 قوله : ( في ظلمة ليل الحجب والجهالات ) 205 قوله : ( فقد طلع الصّباح ) 205